مركز الثقافة والمعارف القرآنية
261
علوم القرآن عند المفسرين
فان اللّه يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات ، اما اني لا أقول : ألم عشر ، ولكن أقول : الف عشر ولام عشر وميم عشر » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « ان القرآن عهد اللّه إلى خلقه فقد ينبغي للمرء المسلم ان ينظر في عهده ، وان يقرأ في كل يوم خمسين آية » . وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبورا كما فعلت اليهود والنصارى ، صلّوا في الكنائس والبيع وعطّلوا بيوتهم ، فان البيت إذا كثرت فيه تلاوة القرآن كثر خيره واتسع أهله وأضاء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الدنيا » . وعن السجاد عليه السّلام أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أعطاه اللّه القرآن فرأى أن أحدا اعطى أفضل مما أعطى فقد صغر عظيما وعظّم صغيرا » « 1 » . قال النهاوندي في ثواب تلاوة القرآن العظيم « 2 » : « لتلاوة الكتاب الكريم ثواب عظيم وفضل جسيم . عن الصادق عليه السّلام في وصية النبي صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام قال : « وعليك بتلاوة القرآن على كل حال » . وعنه عليه السّلام في حديث : « ومن قرأ نظرا من غير صلاة كتب اللّه له بكل حرف حسنة ومحا عنه سيئة ورفع له درجة » إلى أن قال : « ومن قرأ حرفا وهو جالس في صلاة كتب اللّه له به خمسين حسنة ومحا عنه خمسين سيئة ورفع له خمسين درجة ، ومن قرأ حرفا وهو قائم في صلاته كتب اللّه له مائة حسنة ومحا عنه مائة سيئة ورفع له مائة درجة ، ومن ختمه كانت له دعوة مستجابة مؤخرة أو معجلة » قال : قلت : جعلت فداك ختمه كله ، قال : « ختمه كله » . وعنه عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في رواية قال : « يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب جميل شاحب اللون ، فيقول له : انا القرآن الذي كنت اسهرت الليل وأظمأت واجففت ريقك وأسبلت دمعك » إلى أن قال : « فأبشر فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى
--> ( 1 ) بيان السعادة ج 1 ص 7 - 8 . ( 2 ) نفحات الرحمن ج 1 ص 35 .